مكي بن حموش

7979

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال قتادة : ذلك في الدنيا ، كانوا يمتنعون من السجود ( للّه ) « 1 » . ورأى ابن مسعود رجلا يصلي ولا يركع ، وآخر يجر إزاره ، فضحك ، فقالوا : ما أضحكك « 2 » ؟ ! قال : أضحكني رجلان ، أما أحدهما فلا تقبل له صلاة ، وأما الآخر فلا ينظر اللّه إليه « 3 » . وقيل : عني بالركوع هنا الصلاة ، قاله مجاهد « 4 » . - ثم قال تعالى : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ [ لِلْمُكَذِّبِينَ ] « 5 » [ 49 ] . أي : الذين « 6 » كذبوا رسل اللّه فردوا عليهم فيما بلغوهم « 7 » عن اللّه « 8 » . - ثم قال تعالى : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [ 50 ] . أي « 9 » : بعد القرآن إذ كذبوا به ، فبأي شيء يؤمنون بعده إيمانا ينتفعون به « 10 » ؟ !

--> ( 1 ) ساقط من أو انظر : قول قتادة في المحرر 16 / 205 وتفسير القرطبي 19 / 168 . ( 2 ) أ : ما يضحكك . وكذا هي في جامع البيان 29 / 245 . ( 3 ) المصدر السابق . والدر 8 / 388 . ( 4 ) انظر : المصدرين السابقين . وتفسير القرطبي 19 / 168 وهو قول الجمهور في المحرر 16 / 205 . وقول ابن عباس في تفسير الرازي 30 / 284 . ( 5 ) زيادة من أ ، ث . ( 6 ) أ : للذين . ( 7 ) أ : يتقوهم . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 246 . وفيه : " فردوا عليهم ما بلغوا من أمر اللّه إياهم . ونهيه لهم " . ( 9 ) ساقط من أ . ( 10 ) ذكر المؤلف في آخر تفسير سورة " التين " حديثا رواه قتادة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وفيه أنه كان إذا قرأ آخر " والمرسلات " قال : آمنت باللّه وبما أنزل " .